آخر تحديث :السبت-04 مايو 2024-09:26م

رياضة


من الذاكرة الكروية اليمنية .. الحارس العملاق «طارق ربان»

الأربعاء - 05 فبراير 2020 - 03:45 م بتوقيت عدن

من الذاكرة الكروية اليمنية .. الحارس العملاق «طارق ربان»

عدن الغد / منصور عامر

نجم الذاكرة الكروية الحارس العملاق أبن مدينة التواهي في عدن الكابتن/طارق ربان واحد من أفضل حراس المرمى في سبعينيات القرن الماضي على المستوى المحلي والخارجي الى جانب زميله في المنتخبات والاندية أسطورة شمسان وحراسة المرمى الفقيد/عادل أسماعيل 

حيث بزغ بريق طارق ربان ولمع أسمه بسرعة فائقة كحارس عملاق له حضوره اللافت وشخصيته المرموقة......


الحارس طارق ربان بدأ مشواره بمدينة التواهي والتحق بأشبال نادي الشعب
الرياضي لمدة عام واحد فقط ثم لعب بالفريق الممتاز على يد المدرب محمود أذن فوكس وكان عمره 16 عام
وعاصر لاعبين ونجوم كبار..امثال صاروخ الشعب سالم زغير وعادل وعدنان جاوي ، حسن جواد ، حسن سيف ، قيصر عبدالكريم ، فارح الصومالي ، سلطان الكوري ، جعبل ، فهمي الميسري ، فاروق عون واخرين ، فنادي الشعب تم دمجه فيما بعد بنادي شباب التواهي عام 1973 ، ومن ابرز النجوم الذي لعب معهم في نادي شباب التواهي في تلك الفترة عادل الحيدري ، محمد العبادي ، عبده أسماعيل ، محمد علي الدوبي ، حسين جلاب ، جمال علوان ، جمال الحبيشي ، الهتاري ، المجيدي ، سعيد أبراهيم ، محمد علي عريقي ، محمد العزاني واخرين


ثم ألتحق بفريق الجيش «فريق القوات المسلحه» ولعب مع كوكبة من النجوم بفريق الجيش لعقد من الزمن وأتذكر منهم { محمد جعبل ، عبدالله الهرر ، عثمان خلب ، حسين جلاب ، علي سالمين ، مرشد حسين ، صالح هزاع ، عبدالله باعامر ، حسن مكي ، أبوبكر مهدي البكري ، نبيل سعدان ، منير مدهش ، احمد الحبشي ، عبدالرزاق ، فضل راجح ، محمد أسماعيل ، مراد بامدهف


تم اختياره أول مرة كحارس للمنتخب الوطني الممتاز عام 1972م وأول من دربه بالمنتخبات وأكتشفه المدرب الفقيد أنور غفوري والذي ساعده كثيرا وظل في المنتخب حتى يوم أنسحابه _ وأبتعاده عن المشهد الكروي عام 1981م


الحارس العملاق طارق ربان كان بالمنتخبات المدرسية والوطنية الى جانب زميله الفقيد/ الكابتن عادل أسماعيل ومن النجوم المميزين الذين لعب معهم بالمنتخبات الوطنية والمدرسية والعسكرية ، عزام خليفة ، جميل سيف ، محمد جعبل ، عوضين ، نور الدين عبدالغني ، يحي فارع ، الهرر ، عبدالله باعامر، ابوبكر الماس ، منير مدهش ، عزيز عبدالرحمن ، محمد شرف ، عزيز سالم ، عصام عبده عمر ، واخرين ومن المدافعين الذين كان يرتاح باللعب معاهم كما يقول في احد لقاءاته....القيصر/ عبدالله الهرر ، عثمان خلب ، حسين جلاب ، جمال الحبيشي ، صالح هزاع ، مرشد حسين ،


ساهم الحارس العملاق الربان طارق في صنع التألق ورفع راية الوطن للمنتخبات الوطنية والمدرسية والعسكرية على مدى احدى عشر عاما ومن أبرز أنجازاته:

_لعب 74 مباراة دولية

_ حصل على لقب أحسن حارس مرمى ولمرتين متتاليتين أعوام 1974_1975 مع فريق الجيش اليمني في دورات الجيوش الصديقة والتي كانت تقام بالصومال

_ فاز مع فريق الجيش ببطولة الدوري العام مرتين وبطولة الكأس مرتين وبطولة كأس فلسطين والتي أقيمت في أداره.

_ من المباريات الكبيرة التي لعبها الحارس العملاق ولازالت في الذاكرة الكروية اليمنية وتألق فيها مباراة منتخبنا مع العراق على ملعب الشهيد الحبيشي وتم نقلها عبر أثير أذاعة عدن بصوت الراحل عبدالرحمن بلجون رحمه الله عام1973م التي فزنا بها 0/2 وسجل هدفي المباراة غازي عوض ومحمد جعبل

_ ولعلى ملعب العباسية بسوريا يتذكر هذا الحارس العملاق الذي دافع عن عرين المنتخب الوطني امام المنتخب السوري وهزمناه1/2 في عقر داره

 

حضرنا له العديد من المباريات في سبعينيات القرن الماضي مع فريق الجيش أو المنتخب وكان حارس مرمى عملاق بالطول والتألق يمنحك الثقة والامان في براعته بصد الكرات ويذود عن مرماة بشكل لافت ولازلت اذكر له مباراة امام المنتخب الكوبي في ملعب الحبيشي عام 1975م كيف كان يتصدى للكرات الصعبة ومباريات اخرى وخصوصا دربي الجيش والتلال ..اللذان أحتكرا الصراع في ذلك الزمن على الكؤوس والبطولات..


كانت اول مباراة له على ملعب الشعب بالتواهي ضد فريق الشبيبة المتحدة الواي .

وأول مباراة له على ملعب الحبيشي ضد فريق الشباب الرياضي فريق الكابتن عزام خليفة

_ اما اخر مباراة له ضد الفريق الروسي وبعدها لم يلعب وأختفى قسريا...وهو في قمة التألق الكروي وترك الكرة بسبب خلافات مع أدارة فريق الجيش حسب ماعرفناه بعد بسنوات للاسف دون أن ينصفه أحد أعلاميا ولم يعطيه الأعلام الرياضي لتلك الفترة حقه

واليوم وعبر صحيفة الاتحاد الرياضي نعتذر له وأن كان احد قد سبق واعتذر له ، نكرر الاعتذار له عشرات المرات ..فالحارس العملاق الربان طارق حامي عرين المنتخبات الوطنية والمدرسية والعسكرية يستحق منا ذلك...والذاكرة الكروية اليمنية لن تنسى ذلك المجد الكروي له وأسهامه في رفع راية الوطن لعقد وعام من الزمن في المحافل الكروية الخارجية ..ويستحق التكريم اليوم وليس بكره...دعوة نطلقها لقادة العمل الرياضي في الدولة بل قادة الدولة أنفسهم وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية بتكريم لائق للربان طارق الحارس العملاق

 

أسمه طارق علي محمد غالب وأسم اللقب (طارق ربان)
من مواليد 1953 م بمدينة التواهي في عدن

له ثلاثة أبناء ( غسان_فواز_حسين)...

لحارسنا العملاق أمنيات ومنها أن تعود الافراح الرياضية الى مدينة التواهي والى بيته الأول نادي الميناء وأن يتوج النادي بالبطولات ، كونه نادي عريق ظل متربعا على عرش الالعاب الرياضية

ويقول أيضا كلام جميل بحق أثنين من زملاءه في فريق الجيش والمنتخب الوطني ، حيث أنه يعتبر الكابتن جعبل قائد فريق الجيش القدوة والعقل في الملعب كربان سفينه يصل بالفريق الى بر الامان..

كما يصف القيصر/عبدالله الهرر رحمه الله برمانة الميزان لفريق الجيش والمنتخب وهداف من الطراز الاول وممكن يفاجأ أي حارس بلعب الكرة بيمينه او بيساره وبقوة لايتوقعها........وبهذا الوصف تتجلى نجومية وأصالة هذا الحارس العملاق ..ونظرته ووفاءه تجاه زملائه ....


وفي الاخير أقول للكابتن /طارق ربان تمنياتنا لك بموفور الصحة والعافية والسعادة والنجاح في حياتك وأطال الله في عمرك ، والذاكرة الكروية اليمنية لن تنسى ماحققته وستظل تحتفظ لك هذا المجد الكروي.