مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 02 أكتوبر 2014 02:31 مساءً
المزيد من اختيار المحرر

  

عناوين اليوم
فن

مسابقات الغناء‏..‏ ساحة حرب والموسيقي الخاسر الكبير

لقطة من برنامج الغناء الشهير ارب ايدل
السبت 22 يونيو 2013 01:05 صباحاً
جريدة الأهرام المصرية

اليوم يتم الإعلان عن فائز واحد فقط في أراب أيدول من جملة‏25‏ ألف متسابق تقدموا للاشتراك صحبتهم حالات هيستيرية أملا وطمعا وخوفا‏..

وتبقي الأسئلة ملحة وهامة حول ما اذا كان العائد موسيقيا وفنيا بحجم ما استهلك من اموال دفعتها الجيوب المصرية والعربية‏.‏ وعما إذا أسفرت هذة البرامج' أراب أيدول إكس فاكتور' عن محتوي موسيقي يبقي ويستمر في ذاكرة المشاهد والفن.. أم أنها- كغيرها- ذهبت وكأن شيئا لم يكن.. ؟؟؟؟ الحالة التي مست الجمهور العربي طالت رؤساء وملوك فالرئيس الفلسطيني أبو مازن يدعم المتسابق محمد عساف ودعا جمهور بلاده الي التصويت له.. والملك المغربي ارسل برقية تهنئة للفائز المغربي ببرنامج اكس فاكتور محمد الريفي.

الضجة الرهيبة التي صاحبت البرامج تلتها في بيروت حوارات لا تقل صخبا عنها فاثر تدوينة ساخرة اطلقها مثقف لبناني' محمد الأمين' مفادها' برنامجي أراب أيدول واكس فاكتور تديرها ضمائر منتهية الصلاحية' تفجرت نقاشات لم تهدا ولم تهتدي إلي شيء, سوي ان هناك عمليات نصب في جمع مبالغ مادية خرافية جراء التصويت'10 مليون دولار من مصر فقط' تكفي لصناعة وتأسيس عشرات الشركات الانتاجية القادرة علي إفراز نجوم ومواهب من كافة القري والنجوع والأحياء العربية.

الخبير الموسيقي غسان شرتوني صاحب اكبر مؤسسة لصناعة النجوم في بيروت يفسر الأمور من زاوية أكثر قربا.. حيث يري أن البرامج الموسيقية المشار إليها سابقا أصبحت ساحة حرب لشركات المياه الغازية التي باتت تتدخل بشكل تجاري سافر حتي في النتائج. وان المسالة تتجاوز آراء لجان التحكيم فالنتائج تعلن حسب رغبة وإرادة الخطط التسويقية لشركات المياه الغازية,. التي تستهدف سوقا جديدا' فلسطين' وترفض أخر'ليبيا' وتؤجل ثالث' اليمن' وتلعب علي رابع ناشئا' الأكراد'..

فيما يظل السوقان المصري والخليجي' السعودية هما المتحكمان الأساسيان في حركة دوران هذه البرامج إذ تشير أخر إحصائية في السعودية إلي إجمالي استهلاكها من الهواتف الذكية بما يقدر بـ1.6 مليار دولار سنويا', زاوية ثانية لتقييم وكشف غموض وملابسات المطبخ الخاص بنوعية هذه البرامج يطل منها الموزع الموسيقي اللبناني فادي حداد قائلا: إن الكل ينتظر الفائز ولكن لا احد يهتم بالخاسر.. انه المحتوي الموسيقي العربي الذي يظل فارغا..

فعلي مدار3 أشهر آو أكثر نستمع غصبا وقهرا إلي أغان قديمة وهو أمر غريب إذ لا تفكر الإدارة الموسيقية لهذه البرامج في أغان جديدة' ملاحظة حداد في محلها تماما إذ أن جولة واحدة داخل كواليس البرنامج مع الأطراف الفاعلة لا تري إدارة موسيقية ولا إعدادا موسيقيا قويا ولوحظ اختيارات سيئة للأغاني القديمة لا تناسب أصوات المتسابقين' استفز الأمر' أحلام' ذات مرة فاستنكرت بلغتها الفاضحة.. مين اللي اختار هادول الاغاني؟ إذن حداد ينتهي إلي عبارة فاصلة' إدارة كسولة وبرامج موسيقية بالأساس لا تقدم موسيقي جديدة'...

وجهة النظر ذاتها يتفق معها العازف والموسيقي نور الحسيني' لو تم ذالك.. لايمكن أن نري المتسابقين علي صورتهم الحقيقية بأغاني مبتكرة تغني الساحة الفنية ونخرج بمحتوي موسيقي يمكن استثمارة وان حدث ذلك فالمؤكد انه قيمة مضافة'..

زاوية ثالثة وأخيرة يطل منها المنتج الفني اللبناني محمد صفي الذي يري في كواليس' أراب أيدول بمراحلة الأولي والأخيرة دراما غير لازمة ومبالغ فيها' مرض متسابق وزيارة لام متسابق آخر وفرح لثالث وعيد ميلاد لرابع واسقاطات سياسية مستمرة تستغل الأجواء كلها للترويج للبرنامج أكثر من كونها صادقة وحقيقية ودعاية غير لازمة لمحطة ام بي سي فلا تخلو الحلقات من توجيه الشكر للقناة علي مدار حلقات البرنامج وهو أمر يفوق قدرات برنامج المفروض انه موسيقي بالأساس, فضلا..

السؤال الأخير لماذا لا يعيش نجم لهذه البرامج ولماذا يختفي الناجحون السابقون مثلما سيختفي اللاحقون.. الإجابة ببساطة إن الاستنزاف هو رأسمال هذه البرامج..

استنزاف نجومية المتسابقين وحرقهم أسبوعيا فصناعة النجومية خطوات ومراحل يصعب اختزالها في شهور هي مدة البرنامج, واستنزاف للنجوم الذين يمثلون لجنة التحكيم التي بات ضروريا إن تضم متخصص مسرح ومنتج فني وموسيقي وهي عناصر رئيسية في صناعة النجوم وثالثا استنزاف جيوب البسطاء والعامة والفقراء الطامحين إلي رؤية أبناء بلادهم في محراب النجومية والمجد والاهم إن الفائز الوحيد ماديا وإعلانيا هو الشركة الراعية بينما يخسر الجميع.

المزيد في فن
الفلبين تستعيد لوحات من مقتنيات أسرة ماركوس
 استعادت السلطات الفلبينية يوم الثلاثاء أكثر من 12 لوحة من بينها لوحة للمصور والنحات الاسباني بابلو بيكاسو من مكتب ومقار السيدة الاولى السابقة وعضو البرلمان
القبض على الممثلة أماندا بينز لقيادتها سيارة تحت تأثير المخدرات
 قالت إدارة دوريات الطرق السريعة في كاليفورنيا إن النجمة أماندا بينز التي أثارت مشاكل في السنوات الماضية اعتقلت في مطلع الأسبوع الحالي بسبب جنحة القيادة تحت
أعمال مصورة سينمائيا تهيمن على معرض جوائز تيرنر للفن التشكيلي
سيجد الزائرون لمعرض جوائز تيرنر لهذا العام أنفسهم يقضون أغلب وقتهم في مشاهدة أفلام في أجواء شبه مظلمة. ويعرض المعرض، الذي أزيح الستار عنه في متحف "تيت بريتين"
تعليقات القراء
54699
[1] ضياع الشباب
السبت 22 يونيو 2013
سعيد بخيت | حضرموت
ما اضاع شباب الامه الا الهزل والغناء والطرب فبدل من الاهتمام بالعلم والعمل صار اهتمامه بالمطربين والمطربات والزناه والزانيات والمصيبه ان اعلامنا بدل ان يوجه الشباب للخير يوجههم الى التفاهات ويقدم لنا الشواذ والصعاليك على انهم ابطال وهذه مصيبه امتنا التى يتكالب عليها الاعداء من كل حدب وصوب فمتى يفيق الاعلام ويتقى الله في شباب هذه الامه ويقدم لنا المبدعين في مجال الهندسه والطب وغيرها مما تستفيد منه الامه الاسلاميه


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر امني لـ(عدن الغد) ضبط عصابة متخصصة بإختطاف الفتيات الشابات بعدن (تفاصيل كاملة وحصرية)
قيادي حوثي : لن ندعم فك الارتباط لكننا سنحترم خيار الغالبية العظمى من أبناء الجنوب مهما كان
الرئيس البيض يلتقي في مقره بالمانيا فريق الخبراء المعني باليمن
خور مكسر تودع الشاب (امين مقريح ) وسط دعوات للقصاص من القتلة
مسلحون ينصبون كمينا لحراسة الرئيس هادي ويجرحون 2
مقالات الرأي
أحببت أن أخاطبك اليوم مباشرة وبما يجيش في خاطري معبرا عما في خاطر كثير من اليمنيين, لقد أعجبت بشخصيتك وصرامتك
في ظل المُتغيرات المُتسارِعة في منطقتنا عامة , وجنوب الجزيرة العربية بشكل خاص , يظن الكثيرون أنه لا علاقة لنا
  عند مقارنة وضع الرئيس هادي الان بالرئيس السابق علي عبد الله صالح من ناحية الاختصاصات والصلاحيات
(( رص الصفوف أقوى من المدفع .. ذي مايصدق واجب إقناعه ))        اقل من أسبوعين تفصلنا في الجنوب عن ذكرى
     ‫* قالوا ( عاد الجنان يشتي عقل  ) ومش كل من حاول يجنن ينجح في حلمه ومشروعه ..   وهكذا فانه  مع
عاتبته عندما خرج من مؤتمر الحوار واعلن انسحابه, وقلت له لماذا لم تمارس حقك في الاعتراض من الداخل وانتم
أكثر من 20 عاما مر على فشل المشروع الوحدوي وفرض الوحدة بالقوة.. ومنذ ذلك الوقت لم نسمع أحدا من كافة القوى
مقال بلا وجهة فلا تُتعِبْ نفسك بالبحث عن وجهته أو خلفيته، ربما هذا المقال ليس موجهاً لك؛ لأنّه يُخضِّب كل
  مما لا شك فيه ولا ريب أن وضع البلاد بات في هذه الأيام غير مطمئن ولا مرغوب فيه, رغم أن الأمل يحذوني في انفراج
  سيكون من الضروري التنويه إلى إن ثنائية السنة والشيعة في اليمن لم تكن قط هي المفصلية في الصراعات السياسية
اتبعنا على فيسبوك

النسخة
القديمة