مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 24 سبتمبر 2014 03:21 صباحاً
المزيد من اختيار المحرر

  

عناوين اليوم
فن

مسابقات الغناء‏..‏ ساحة حرب والموسيقي الخاسر الكبير

لقطة من برنامج الغناء الشهير ارب ايدل
السبت 22 يونيو 2013 01:05 صباحاً
جريدة الأهرام المصرية

اليوم يتم الإعلان عن فائز واحد فقط في أراب أيدول من جملة‏25‏ ألف متسابق تقدموا للاشتراك صحبتهم حالات هيستيرية أملا وطمعا وخوفا‏..

وتبقي الأسئلة ملحة وهامة حول ما اذا كان العائد موسيقيا وفنيا بحجم ما استهلك من اموال دفعتها الجيوب المصرية والعربية‏.‏ وعما إذا أسفرت هذة البرامج' أراب أيدول إكس فاكتور' عن محتوي موسيقي يبقي ويستمر في ذاكرة المشاهد والفن.. أم أنها- كغيرها- ذهبت وكأن شيئا لم يكن.. ؟؟؟؟ الحالة التي مست الجمهور العربي طالت رؤساء وملوك فالرئيس الفلسطيني أبو مازن يدعم المتسابق محمد عساف ودعا جمهور بلاده الي التصويت له.. والملك المغربي ارسل برقية تهنئة للفائز المغربي ببرنامج اكس فاكتور محمد الريفي.

الضجة الرهيبة التي صاحبت البرامج تلتها في بيروت حوارات لا تقل صخبا عنها فاثر تدوينة ساخرة اطلقها مثقف لبناني' محمد الأمين' مفادها' برنامجي أراب أيدول واكس فاكتور تديرها ضمائر منتهية الصلاحية' تفجرت نقاشات لم تهدا ولم تهتدي إلي شيء, سوي ان هناك عمليات نصب في جمع مبالغ مادية خرافية جراء التصويت'10 مليون دولار من مصر فقط' تكفي لصناعة وتأسيس عشرات الشركات الانتاجية القادرة علي إفراز نجوم ومواهب من كافة القري والنجوع والأحياء العربية.

الخبير الموسيقي غسان شرتوني صاحب اكبر مؤسسة لصناعة النجوم في بيروت يفسر الأمور من زاوية أكثر قربا.. حيث يري أن البرامج الموسيقية المشار إليها سابقا أصبحت ساحة حرب لشركات المياه الغازية التي باتت تتدخل بشكل تجاري سافر حتي في النتائج. وان المسالة تتجاوز آراء لجان التحكيم فالنتائج تعلن حسب رغبة وإرادة الخطط التسويقية لشركات المياه الغازية,. التي تستهدف سوقا جديدا' فلسطين' وترفض أخر'ليبيا' وتؤجل ثالث' اليمن' وتلعب علي رابع ناشئا' الأكراد'..

فيما يظل السوقان المصري والخليجي' السعودية هما المتحكمان الأساسيان في حركة دوران هذه البرامج إذ تشير أخر إحصائية في السعودية إلي إجمالي استهلاكها من الهواتف الذكية بما يقدر بـ1.6 مليار دولار سنويا', زاوية ثانية لتقييم وكشف غموض وملابسات المطبخ الخاص بنوعية هذه البرامج يطل منها الموزع الموسيقي اللبناني فادي حداد قائلا: إن الكل ينتظر الفائز ولكن لا احد يهتم بالخاسر.. انه المحتوي الموسيقي العربي الذي يظل فارغا..

فعلي مدار3 أشهر آو أكثر نستمع غصبا وقهرا إلي أغان قديمة وهو أمر غريب إذ لا تفكر الإدارة الموسيقية لهذه البرامج في أغان جديدة' ملاحظة حداد في محلها تماما إذ أن جولة واحدة داخل كواليس البرنامج مع الأطراف الفاعلة لا تري إدارة موسيقية ولا إعدادا موسيقيا قويا ولوحظ اختيارات سيئة للأغاني القديمة لا تناسب أصوات المتسابقين' استفز الأمر' أحلام' ذات مرة فاستنكرت بلغتها الفاضحة.. مين اللي اختار هادول الاغاني؟ إذن حداد ينتهي إلي عبارة فاصلة' إدارة كسولة وبرامج موسيقية بالأساس لا تقدم موسيقي جديدة'...

وجهة النظر ذاتها يتفق معها العازف والموسيقي نور الحسيني' لو تم ذالك.. لايمكن أن نري المتسابقين علي صورتهم الحقيقية بأغاني مبتكرة تغني الساحة الفنية ونخرج بمحتوي موسيقي يمكن استثمارة وان حدث ذلك فالمؤكد انه قيمة مضافة'..

زاوية ثالثة وأخيرة يطل منها المنتج الفني اللبناني محمد صفي الذي يري في كواليس' أراب أيدول بمراحلة الأولي والأخيرة دراما غير لازمة ومبالغ فيها' مرض متسابق وزيارة لام متسابق آخر وفرح لثالث وعيد ميلاد لرابع واسقاطات سياسية مستمرة تستغل الأجواء كلها للترويج للبرنامج أكثر من كونها صادقة وحقيقية ودعاية غير لازمة لمحطة ام بي سي فلا تخلو الحلقات من توجيه الشكر للقناة علي مدار حلقات البرنامج وهو أمر يفوق قدرات برنامج المفروض انه موسيقي بالأساس, فضلا..

السؤال الأخير لماذا لا يعيش نجم لهذه البرامج ولماذا يختفي الناجحون السابقون مثلما سيختفي اللاحقون.. الإجابة ببساطة إن الاستنزاف هو رأسمال هذه البرامج..

استنزاف نجومية المتسابقين وحرقهم أسبوعيا فصناعة النجومية خطوات ومراحل يصعب اختزالها في شهور هي مدة البرنامج, واستنزاف للنجوم الذين يمثلون لجنة التحكيم التي بات ضروريا إن تضم متخصص مسرح ومنتج فني وموسيقي وهي عناصر رئيسية في صناعة النجوم وثالثا استنزاف جيوب البسطاء والعامة والفقراء الطامحين إلي رؤية أبناء بلادهم في محراب النجومية والمجد والاهم إن الفائز الوحيد ماديا وإعلانيا هو الشركة الراعية بينما يخسر الجميع.

المزيد في فن
نور الشريف: سأعود إلى ميرفت أمين صديقة عمري
  حاورته: مروة عبدالفضيل   فنان سينمائي يمتدّ تاريخه إلى أكثر من 40 عاماً. تمرّد وتحدّث بلسان طبقات كثيرة. فقير حالم في "حبيبي دائما"، وثريّ شرّير في "الدالي"،
15 عاماً على رحيل "كاريوكا".. أكثر من راقصة
  ينظر كثيرون في العالم العربي إلى الرقص الشرقي نظرة دونية، وأحياناً محض جنسية، بعكس السائد في الغرب عنه، ويتجاهل أغلب العرب أن فنّانات الرقص الشرقي لسن فقط
"تهديد" إيما واتسون بعد خطاب عن المرأة
تعرضت الممثلة الإنجليزية إيما واتسون لما يبدو أنه تهديد لحياتها عبر الانترنت. فهناك موقع يحمل اسم "إيما واتسون.. أنت التالية". ويعرض الموقع صورة لنجمة سلسلة أفلام
تعليقات القراء
54699
[1] ضياع الشباب
السبت 22 يونيو 2013
سعيد بخيت | حضرموت
ما اضاع شباب الامه الا الهزل والغناء والطرب فبدل من الاهتمام بالعلم والعمل صار اهتمامه بالمطربين والمطربات والزناه والزانيات والمصيبه ان اعلامنا بدل ان يوجه الشباب للخير يوجههم الى التفاهات ويقدم لنا الشواذ والصعاليك على انهم ابطال وهذه مصيبه امتنا التى يتكالب عليها الاعداء من كل حدب وصوب فمتى يفيق الاعلام ويتقى الله في شباب هذه الامه ويقدم لنا المبدعين في مجال الهندسه والطب وغيرها مما تستفيد منه الامه الاسلاميه


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصحح : انفجار بشارع الثلاثين بصنعاء ولا انباء عن ضحايا
قيادات من الحراك الجنوبي تشهر مجلسا عسكريا وتقول انه حان الوقت لاعلان استقلال الجنوب
غموض يكتنف مصير وحيد رشيد ونجل سالمين يتولى ادارة شئون عدن
الرئيس اليمني يفكك تحالفات سلفه
قيادي شاب في جماعة الحوثي يعلن اعتكافه ويقول ان اليمن (ينهار)
مقالات الرأي
  "بيت الأحمر" هم أسوأ وأردأ من حكم اليمن، لكنَّ الحوثي أسوأ وأردأ منهم بكثير: فهو لا يريد الاستئثار
  في احتفال الحوثيين (انصار الله) في ميدان التحرير عصر اليوم، انتصب مسرح خشبي مكشوف. أمام المسرح، جلس المئات
  ما الفرق بين نهب المال العام عن طريق مناقصة، أو مشروع طريق، أو سوء استغلال المنصب العام وبين استحواذ
اهم ما يجب لليمنيين جميعا الان هو استحضارهم للحظة التاريخية التي يراوحون فيها بعد انتصار ثورة الشعب بشكل
ما يجري من الاحداث في صنعاء يؤكد – ما اعتقده الجنوبيون من مدة طويلة - انه لن يكون هناك مستقبلا يؤمل منه شيء
قبل احتفالاتكم الربانية ، وقبل أن تطلع سبابتكم الإلهية قبل صورتكم في خطابكم الإلهي ياسيدي عبد الملك الحوثي ،
الحراك الثوري الحوثي بلغ ذروته بتطويق العاصمة اليمنية صنعاء، ثم مداهمة مقر التلفزيون اليمني أولا، ثم خرت
لا يمكن القيام بدور فاعل دون فهم حقيقي لما يجري في اليمن؟ ما يطرح الآن هو إشعال فتيل الأزمة من خلال تدويرها
منتهى المؤامرة هو إنكار أن اليمن يتساقط تحت ضربات مؤامرةٍ، تتشابك فيها العناصر المحلية والإقليمية والدولية..
لا يخرج ما تمر به اليمن، اليوم، من أوضاع مشتعلة ومرشحة للمزيد، عن سياق السيناريو العام والكبير للتنظيم
اتبعنا على فيسبوك

النسخة
القديمة